الشيخ عباس القمي
64
سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار
فما قام لأمويّة الّا هاشمي « 1 » . نوادر الراونديّ : عن موسى بن جعفر عن أبيه عليهم السّلام قال : كان الحسن والحسين عليهما السّلام يصلّيان خلف مروان بن الحكم فقالوا لأحدهما : ما كان أبوك يصلّي إذا رجع إلى البيت ؟ فقال : لا واللّه ما كان يزيد على صلاة « 2 » . أقول : في ( المستدرك ) عن الجعفريّات عن جعفر بن محمّد عليهما السّلام عن أبيه قال : لمّا توفّيت أمّ كلثوم بنت عليّ بن أبي طالب عليه السّلام خرج مروان بن الحكم وهو أمير يومئذ على المدينة فقال الحسين بن علي عليهما السّلام : لولا السنّة ما تركته يصلّي عليها ، انتهى . ذكر ما جرى منه ومن بني أميّة على جنازة الحسن عليه السّلام « 3 » . : قول مروان للحسين عليه السّلام : لولا فخركم بفاطمة بما كنتم تفتخرون علينا ؟ وقبض الحسين عليه السّلام على حلق مروان وإلواؤه عمامته على عنقه حتّى غشي عليه ، وقوله عليه السّلام في مروان : لا أعلم في الأرض ملعون بن ملعون غير هذا وأبيه طريد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « 4 » . الكافي : استعمل معاوية مروان بن الحكم على المدينة وأمره أن يفرض لشباب قريش ، ففرض لهم فقال عليّ بن الحسين عليهما السّلام : فأتيته فقال : ما اسمك ؟ فقلت : عليّ ابن الحسين فقال : ما اسم أخيك ؟ فقلت : عليّ ، فقال : عليّ وعليّ ما يريد أبوك أن يدع أحدا من ولده الّا سمّاه عليّا ، ثمّ فرض لي فرجعت إلى أبي فأخبرته فقال : ويلي على ابن الزرقاء دباغة الادم ، لو ولد لي مائة لأحببت أن لا أسمّي أحدا منهم الّا عليّا « 5 » .
--> ( 1 ) ق : 10 / 22 / 125 ، ج : 44 / 105 . ( 2 ) ق : 10 / 21 / 129 ، ج : 44 / 123 . ( 3 ) ق : 10 / 22 / 133 ، ج : 44 / 141 . ( 4 ) ق : 10 / 27 / 147 ، ج : 44 / 206 . ( 5 ) ق : 10 / 27 / 148 ، ج : 44 / 211 .